Tracking & Analytics

ليه التتبع عندك مش بيخدم القرار؟

أغلب المشاكل مش في قلة البيانات… المشكلة في إن البيانات مش مترتبة لخدمة الشغل.

قبل

  • Google Analytics متسطّب “وخلاص”
  • أرقام زيارات بدون معنى تشغيلي
  • Events كتير لكنها غير مرتبطة بالهدف
  • صعوبة معرفة مصدر الطلب الحقيقي
  • قرارات مبنية على إحساس

بعد

  • تتبع مبني على أهداف العمل الفعلية
  • أحداث واضحة مرتبطة بسلوك حقيقي
  • ربط الإعلان بالنتيجة النهائية
  • رؤية مسار المستخدم بالكامل
  • قرارات مبنية على بيانات مفهومة
قيّم وضع التتبع الحالي

الفرق مش في الأداة… الفرق في منطق التتبع.

ماذا نبني فعليًا؟

المشكلة في التتبع ليست نقص البيانات… بل غياب الفهم.

ما يعتقده معظم الناس عن التتبع

  • عدد الزيارات هو النجاح
  • الرسم البياني هو القرار
  • Dashboard = فهم
  • تجميع بيانات بدون هدف واضح

بيانات كثيرة… قرارات قليلة.

ما نبنيه في Tanbify

منظومة فهم
  • فهم ما يفعله المستخدم فعليًا
  • تفسير لماذا يتوقف أو يكمل
  • تحليل المسار لا الرقم
  • ربط التفاعل بالقيمة

الفهم لا يحدث تلقائيًا، بل يُبنى داخل نظام.

التتبع داخل النظام التشغيلي

التتبع لا يعمل وحده، بل كجزء من سلسلة تشغيل مترابطة.

زيارة تفاعل Event منطق تحليل قرار

تحديد الأحداث المهمة

لا نقيس كل شيء، بل نحدد الأحداث التي تؤثر على القرار التشغيلي.

GA4 · GTM

ربط التفاعل بالسياق

نفس الحدث قد يعني أشياء مختلفة حسب الصفحة، المصدر، والحالة.

Data Layer

تحليل المسار الكامل

نحلل رحلة المستخدم من البداية للنهاية، لا لحظة منفصلة.

Funnels · Paths

تحويل البيانات إلى إشارات

نُبسّط البيانات المعقدة إلى إشارات واضحة تساعد على اتخاذ القرار.

Dashboards

التتبع الجيد لا يضيف أرقامًا جديدة، بل يزيل الضباب عن القرار.

الأدوات داخل منظومة التتبع

نحن لا نختار الأدوات لشهرتها، بل لدورها داخل النظام التشغيلي.

Google Analytics 4

تجميع سلوك المستخدم وتحليل الرحلة عبر الصفحات والأحداث الأساسية.

الدور: فهم السلوك

Google Tag Manager

إدارة الأحداث وربط التفاعل بالسياق بدون تعديل مباشر في الكود.

الدور: التحكم في التتبع

Advertising Pixels

ربط الحملات الإعلانية بالأحداث الفعلية داخل الموقع.

الدور: ربط الإعلان بالنتيجة

Custom Events

تعريف أحداث مخصّصة تعبّر عن خطوات حقيقية داخل النظام.

الدور: قياس ما يهم فعليًا

Data Layer

تمرير السياق والبيانات المصاحبة لكل تفاعل.

الدور: ربط الحدث بالمعنى

Dashboards

عرض البيانات بشكل يخدم سؤالًا وقرارًا محددًا.

الدور: دعم القرار

الأداة قد تتغيّر، لكن منطق التتبع هو الثابت.

حالات استخدام فعلية للتتبع

هذه ليست سيناريوهات تسويقية، بل مواقف تشغيل حقيقية يُستخدم فيها التتبع لفهم ما يحدث واتخاذ قرار أفضل.

تحليل جودة الـ Leads

قبل

يتم تقييم الحملات بعدد الطلبات فقط، بدون معرفة سلوك المستخدم بعد الدخول.

بعد

ربط كل Lead بسلوكه داخل الموقع قبل الإرسال وبعده.

القرار: تحسين جودة الحملات بدل زيادة الميزانية

تحسين صفحات الخدمات

قبل

لا يوجد وضوح حول أين ولماذا يخرج المستخدم.

بعد

تتبع مسار المستخدم داخل الصفحة وتحديد نقاط التوقف بدقة.

القرار: تعديل المحتوى بدل تغيير الصفحة بالكامل

ربط الإعلان بالنتيجة الفعلية

قبل

Conversion واحد يُحسب بنفس القيمة دائمًا.

بعد

التفريق بين تفاعل مبدئي وطلب قابل للتنفيذ.

القرار: توجيه الإنفاق للحملات الأعلى قيمة

مراقبة أداء Funnel كامل

قبل

يتم النظر لكل خطوة بشكل منفصل.

بعد

تحليل الرحلة من أول زيارة حتى آخر خطوة.

القرار: إصلاح نقطة الاختناق بدل إضافة خطوات

قياس التفاعل مع المحتوى

قبل

لا يوجد فرق بين قراءة عابرة وتفاعل حقيقي مع المحتوى.

بعد

تتبع التمرير، الوقت، والتفاعل لتقييم الاهتمام الفعلي.

القرار: تطوير المحتوى المؤثر بدل زيادة عدد المقالات

تحليل أداء مصادر الزيارات

قبل

جميع المصادر تُعامل بنفس القيمة.

بعد

ربط المصدر بسلوك المستخدم وجودة التفاعل.

القرار: التركيز على القنوات التي تنتج تفاعلًا حقيقيًا

كل حالة استخدام تبدأ بسؤال تشغيلي، وليس برغبة في “مزيد من البيانات”.

كيف نعمل على نظام التتبع؟

لا نبدأ بالأدوات، ولا ننتهي عند التقارير. نعمل على التتبع كجزء من نظام تشغيلي كامل.

1

فهم الهدف التشغيلي

نبدأ بتحديد ما الذي يجب متابعته فعلًا، وما هو القرار المطلوب دعمه.

2

تحليل رحلة المستخدم

نفهم المسار الحقيقي الذي يسلكه المستخدم داخل الموقع أو النظام.

3

تحديد الأحداث والسياق

نختار الأحداث المؤثرة، ونربطها بالسياق وليس بالضغطات فقط.

4

تنفيذ التتبع واختباره

نركّب التتبع، ثم نختبره عمليًا للتأكد من دقته.

5

بناء منطق التحليل

نحول البيانات إلى مؤشرات مفهومة تخدم القرار المطلوب.

6

مراجعة وتحسين مستمر

نراجع النتائج، ونعدّل منطق التتبع حسب تغيّر السلوك.

التتبع ليس مرحلة تُغلق، بل نظام يُطوَّر باستمرار.

ماذا يتغيّر فعليًا بعد ضبط نظام التتبع؟

النتائج لا تظهر في شكل أرقام مبهرة، بل في طريقة التفكير واتخاذ القرار داخل العمل.

وضوح في السلوك الحقيقي

يصبح من الواضح ماذا يفعل المستخدم فعلًا، وليس ما كنا نفترضه.

قرارات أسرع وأهدأ

تقل القرارات المبنية على إحساس، ويزيد الاعتماد على إشارات واضحة.

نقاشات أقل… معنى أكبر

تقل الاجتماعات الجدلية، لأن البيانات أصبحت مشتركة ومفهومة.

تحسينات محددة بدل تغييرات عشوائية

يتم تعديل ما يحتاج تعديلًا فقط، بدل إعادة بناء كل شيء.

ربط الجهد بالنتيجة

يصبح من السهل معرفة أي الأنشطة تُنتج قيمة حقيقية.

لغة مشتركة داخل الفريق

يتحدث الجميع بنفس الأرقام ونفس المنطق، بدل تفسيرات متناقضة.

التتبع الجيد لا يَعِد بنتائج سريعة، لكنه يبني أساسًا ثابتًا للقرار.

لو البيانات موجودة… لكن القرار مش واضح

غالبًا المشكلة مش في Google Analytics ولا في عدد الأحداث، بل في منطق التتبع نفسه ومكانه داخل النظام التشغيلي.

نبدأ دائمًا بتقييم هادئ:
نفهم وضع التتبع الحالي، ما الذي يُقاس فعلًا، وما الذي يجب أن يُقاس.

اطلب تقييم نظام التتبع

التقييم لا يعني تنفيذ مباشر، بل فهم واضح قبل أي قرار.